البداية: السؤال
طفلة تجلس في الغرفة وتراقب الكبار، تتساءل لماذا يجرح بعض الناس من يحبونهم دون أن يقصدوا. كانت تجمع الأسئلة أكثر مما تجمع الإجابات.
معالجة نفسية شغوفة، أؤمن أن كل إنسان يمتلك بداخله القدرة على الشفاء والنمو — يحتاج فقط إلى الأدوات الصحيحة والمساحة الآمنة. رحلتي لم تبدأ من مقاعد الدراسة، بل من تساؤلات طفلة كانت تتأمل الناس وتسأل: لماذا؟


كنت طفلةً صغيرة أجلس في الغرفة وأراقب الكبار. هذه التساؤلات لم تكن مجرد فضول — كانت جزءاً من هويتي، وما زالت ترافقني في كل جلسة حتى اليوم.



طفلة تجلس في الغرفة وتراقب الكبار، تتساءل لماذا يجرح بعض الناس من يحبونهم دون أن يقصدوا. كانت تجمع الأسئلة أكثر مما تجمع الإجابات.
حين كبرت، وجدتُ نفسي أبحث في الكتب والمقالات عن إجابات. ثم وجدتُ أن علم النفس لا يعطيك إجابات فحسب — بل يعطيك لغةً جديدة لفهم الإنسان، لغة كنت أنتظرها طوال تلك السنوات.
قررت أن أصبح معالجة لأن الألم الذي شهدته — في نفسي وفيمن حولي — علّمني أن الصمت ليس علاجاً، والوقت وحده لا يشفي. ما يشفي هو الفهم، والمساحة الآمنة، والمرافقة الصادقة.
أحمل بكالوريوس في علم النفس العيادي، وتدريباً في العلاج المعرفي السلوكي، وكل الشغف الذي بدأ من تلك الطفلة الصغيرة التي أرادت أن تفهم العالم.
"الصمت ليس علاجاً، والوقت وحده لا يشفي. ما يشفي هو الفهم"
كل إنسان يستحق أن يُسمع دون حكم. الاحترام الكامل للتجربة الإنسانية في جوهر عملي.
قبل أي حل، يجب أن نفهم. أسعى لمساعدتك على رؤية قصتك بوضوح من زوايا لم ترَ منها من قبل.
أُطبّق مناهج علمية مثبتة — العلاج المعرفي السلوكي، العلاج بالقبول والالتزام، والوعي الكامل.
الشغف وحده لا يكفي. خلف كل جلسة دراسة وتدريب مستمر، حتى تحصل على مرافقة تستحق ثقتك.
٢٠٠+
حالة رافقتها نحو الفهم والتعافي
الخطوة الأولى دائماً هي الأصعب، لكنها الأهم. تواصل معي واجعلها خطوتك الأولى نحو حياة أكثر وضوحاً.