تم نسخ القصيدة
تم النسخ
أكتبُ وأعلمُ كذبي فيما قد كنتُ مُدَّعي
فلا الشوقُ أضناني ولا بلغتُ حسافةْ
ولا الحُبُّ يُحييني ولا همّي بهِ سينجلي
ما قيلَ فيهِ من الأساطيرِ «محضُ خرافةْ»
وإنّ الأحداثَ لأَولى بتصديرِ حرفٍ توعويِّ
فما هي جدوى اهتمامي بعلمِ الفلاسفةْ؟
إن كنتُ للحماقةِ قد خطوتُ حبرَ أحرُفي
فعُمقُ أفكاري وما في عقلي من كثافةْ
يعزُّ عليَّ إفناؤهُ في ما قد لا يأتي بمنفعِ
ماتَ الهوى فيَّ وتنحّى لبُعدِ ألفِ مسافةْ
ولن أرضى بملءِ سطري سوى فيما ينبغي
ذاكَ قراري، عمدًا تصريحٌ -دونَ إضافةْ-
فأنا أغلقتُ بابي صونًا من إهدارِ أدمُعي.
جُمانة