لعلّي بتُّ أُسلِّمُ أنَّ الأقدارَ حتميّةٌ،
كمُجابهةِ الواقعِ، أو رِضاءٍ، أو امتطاءْ.
تجرّدتُ للفهمِ لأبعادِ القضاءِ ومظلوميّةٍ،
حينَ تُغدِقُ القوانينُ نصرًا في غِطاءْ.
كأنّها الخلاصُ، وحلٌّ لاعنفُ قضيّةٍ،
أو ارتضاءُ ملفٍّ يُغلَقُ خشيةَ العداءْ.
يُضحّى بي لِخَتمِ مشهدِ المسرحيّةِ،
فيتصالحُ الخُصومُ… ويستمرُّ اللقاءْ.
وأنزلُ نحوَ العدمِ، مُفرَّغةً من الهويّةِ،
كائنٌ مخذولٌ، أعزلُ، عانقَ الانطفاءْ.
مُهمَّشٌ كالوهمِ، لا يُرجى له أيُّ وصيّةٍ،
ولا يُناديهِ نداءٌ، ولا يرجوهُ البقاءْ.
فيغدو الصمتُ موطنَ مضطربِ الحدّيةِ،
وينثرُني الفراغُ على حوافِّ الفناءْ…
أقيمُ في اللاشيءِ دونَ إرادةٍ محميّةٍ،
وأبصرُ ذاتيَ الممحوّةَ في سرابِ ماءْ.