تم نسخ القصيدة
تم النسخ
أجرمتُ إمكانًا، وأخطأتُ عمدًا قاصدًا،
وسرتُ السبيلَ رغمَ انتشارِ العواصفِ.
وجرّمتُ هذا الوجودَ، يأسرُهُ حملُ المفاسدِ،
وادّعيتُ علمًا بما أجهلُ، وأعلمُ أنّي لكاذبُ.
ولُذتُ أستنجدُ بأعجبِ مَن قد يحيكُ مكائدَ،
أظننتُ أنّ البراءةَ تقتفي أثرَ أزهارِ البراعمِ؟
عندما رأيتُ الصبابةَ تنخرُ أضلُعي مهابةً،
وتقدّمُني قربانَ إنسانٍ ضحّى لكهنةِ المعابدِ.
ولأعجبنَّ من مكرِ العداءِ،
جهلًا بمَن أنتَ تُحاربُ!
ثم عدتُ أشكو ما جنيتُ،
وأتباهى: كم أنا صامدُ.
والناسُ للناسِ تُحدّثُ بعضَها وهيَ ضاحكةٌ،
أترى ذاكَ مَن يظلُّ يقدّمُ للغربانِ لحمَ الموائدِ؟
جُمانة