دَعنا نَطير

جمانة•شعر حُرّ•٢٠ سطرًا

تم نسخ القصيدة
تم النسخ

دعنا نطيرُ إلى دنيا تعزلُنا..

عن موطنٍ.. يُفني أمانينا.. يسقينا وجدًا مريعْ..

دعنا نجرّبُ أن نخيطَ جراحَنا.. بخيوطِ حُبِّنا..

وهي مليئةٌ بلونِ الدمِ.. يُغطّيها شكلٌ شنيعْ..

ماذا وإن غادرنا.. وأغلقنا سُبُلَنا..

وشتّتنا مصادرَ وصلِنا..

وأحرقنا آخرَ صفحةٍ تحكي حكايةَ حُبِّنا..

بجانبِ زهراتِ فصلِ الربيعْ..!

هل سيُغيّرُ العالمُ في تكوينِهِ!

وتُلغى عناوينُهُ! ويُعادُ تدوينُهُ!

ويعودُ إلى كُلِّ أمٍّ «ثكلى» طفلُها الرضيعْ!

أم ستُقامُ جنازةٌ على أشلاءِ حُبٍّ

يكتبُها بدمعٍ ووجدٍ صاحبٌ قد قضى عهدًا

بأن يؤرّخَ قصّةً مضامينُها «البطلُ الصريعْ»

ما دامتِ المحاولاتُ تُدمينا.. تُفنينا

لتُبقيَنا تحتَ حُكمِ معشرِ القطيعْ

فإنّ كُلَّ النتائجِ فاشلةٌ..

البقاءُ أو الهروبُ يُشكّلُ كارثةً..!

فدعنا نجرّبْ كارثةً..

تجعلُ ختامَ قصّتِنا ينتهي بشكلٍ بديعْ!

جُمانة

قصائد أخرى