تم نسخ القصيدة
تم النسخ
هُويّتي متخفّيةٌ كصندوقِ هواءٍ في بحرِهمُ اندثرْ..
هُويّتي يمانيّةٌ.. وهذا ما يكويني ويسقيني لهيبًا وجمرْ
أسمَوني «جُمانيّة» وقد عبثوا بحياتي بـ«هائِها» الدهرْ
أوليتُ أنّي غريبةٌ مهمّشةٌ وحيدةٌ، أسيرُ حياتي كلَّها في السرّْ
لا أحدَ يلومُني، يُملي عليَّ أفعالَهم، وأسيرُ بينَ قطيعِهم مُضطرّا
فما الأحلامُ إلّا أوهامٌ.. وما الحقيقةُ هي أن تعيشَ وأنتَ تحلُمُ بأن تبقى حُرّا…
جُمانة