تم نسخ القصيدة
تم النسخ
هل يدفعُ الكبريتُ ثمنَ اشتعالِهِ
أم يستمتعُ برائحةِ الحريقْ
ويُحاسَبُ إنسانٌ بما جنتْ أفعالُهُ!
وهو يطفو يُناجي وسطَ الغريقْ!
فلا يعتِبُ امرؤٌ على حُبٍّ قد نالَهُ
ولا تشملُ التوبةُ ذاكَ العشيقْ!
إنّ الذنوبَ تمحو الخطاءَ عن جهالهْ
والحُبُّ لا ذنبَ لهُ، إنّهُ رزقٌ رزيقْ
وكيفَ يُحاسَبُ مرزوقٌ على ما جاءَ لهُ
من رحمةِ اللهِ إلى قلبِهِ الرقيقْ
جُمانة