هي هَفوةُ الحُبِّ إن حاطتْ بكَ
حَمى اللهُ قلبَكَ عمّا ستَعمَلُ
ستلقى بأيّامِكَ العِجافِ المؤرَّقةِ
وتضحى طَوالَ العُمرِ عنهُ تَسألُ
فلا تلقاهُ، ولن تحصُدَ بهِ مَنفَعةً
ولن تدَعَهُ، ولا تقدرُ لوعتهُ تتبدَّلُ
وتبقى غشيمًا، تخطو دونما وَعيٍ
كلما أدركتَهُ، أخفقتَ وعدتَ مُضَلَّلُ
أأهلكَكَ الحُبُّ أم أنتَ مُبهَمٌ عاشقٌ؟
أم مُتفلسفٌ بالهَراءِ ما زِلتَ تأمَلُ؟
هو أنتَ مَن جلبَ العذابَ لِنفسِهِ
لعَطشٍ من ماضٍ كنتَ فيهِ مُهمَلُ
فأملِ قلبَكَ بالهوى، فهو أَولى بهِ
من ولهٍ زائفٍ يُبقيكَ صريعًا مُعلَّلُ
وما الحُبُّ إلّا موجةٌ، تبرحُ وتغدرُ
تُغريك، لكن حين تَسكنُ بهِ تُرحَلُ