العقل الباطن: الصوت الذي لا تسمعه

جزء كبير من قراراتنا اليومية يأتي من مكان خارج نطاق وعينا. كيف نفهم عقلنا الباطن ونتعاون معه بدل محاربته؟

جمانة هاشمجمانة هاشم ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ دقيقتان للقراءة
العقل الباطن: الصوت الذي لا تسمعه

فرويد أسماه اللاوعي، ويونغ وسّع مفهومه، وعلم الأعصاب الحديث أكّد جوهره: هناك طبقة من العقل تعمل في الخفاء، وتؤثر على مشاعرنا وتصرفاتنا أكثر مما نتخيل.

مخزن التجارب

يحتفظ العقل الباطن بأثر كل تجربة مررنا بها، الجميلة منها والمؤلمة. ومنه تأتي ردود أفعالنا السريعة، خاصةً تلك التي تبدو لنا «غير منطقية»: القلق المفاجئ في موقف عادي، أو الانجذاب المتكرر لنوع معين من الأشخاص.

ما لا نعيه، يقودنا. وما نفهمه، نستطيع أن نختار معه.

كيف نتعرّف عليه؟

  • راقب ردود الفعل التي تفوق حجم الموقف؛ غالباً ما تحمل قصة أقدم.
  • دوّن أحلامك وأفكارك العابرة دون أن تحكم عليها.
  • لاحظ الأنماط المتكررة في علاقاتك وقراراتك.

العلاج النفسي في جوهره حوار مع هذا الجزء الصامت منا: نصغي إليه، ونفهم لغته، ونعيد كتابة بعض قصصه القديمة التي لم تعد تخدمنا.

جمانة هاشم

بقلم

جمانة هاشم

معالجة نفسية شغوفة بمساعدة الناس على فهم أنفسهم. تكتب هنا عن الأسئلة التي تتكرر في الجلسات، بلغة بسيطة وقريبة.

تعرّف عليها

مقالات قد تهمك

هل أنت مستعد للبدء؟

الخطوة الأولى دائماً هي الأصعب، لكنها الأهم. تواصل معي واجعلها خطوتك الأولى نحو حياة أكثر وضوحاً.

تواصل معي الآن