القلق: صديق أم عدو؟

القلق إشارة وليس حكماً. تعلّم كيف تصغي إليه دون أن تسمح له بقيادة حياتك.

جمانة هاشمجمانة هاشم ١٢ مايو ٢٠٢٦ دقيقتان للقراءة
القلق: صديق أم عدو؟

القلق ليس خللاً فينا. إنه نظام إنذار قديم صُمّم ليحمينا من الخطر. المشكلة أن هذا النظام لا يميّز جيداً بين أسد يطاردنا ورسالة لم يُرد عليها بعد.

متى يكون القلق مفيداً؟

القلق المعتدل يشحذ انتباهنا قبل امتحان، ويدفعنا للاستعداد لمقابلة مهمة، وينبّهنا إلى ما يهمنا فعلاً. يصبح عبئاً حين يستمر بلا سبب واضح، أو يمنعنا من عيش حياتنا اليومية.

القلق إشارة، لا حكم. أصغِ إليه، لكن لا تسلّمه المقود.

أدوات للحظات الصعبة

  • التنفس البطيء: شهيق لأربع ثوانٍ، وزفير لست.
  • تمرين ٥-٤-٣-٢-١: سمِّ خمسة أشياء تراها، وأربعة تلمسها، وثلاثة تسمعها، واثنين تشمّهما، وواحداً تتذوقه.
  • اسأل: ما الدليل على أن ما أخافه سيحدث؟ وما الدليل على العكس؟
  • خصص «وقتاً للقلق» يومياً، وأجّل الأفكار القلقة إليه.
جمانة هاشم

بقلم

جمانة هاشم

معالجة نفسية شغوفة بمساعدة الناس على فهم أنفسهم. تكتب هنا عن الأسئلة التي تتكرر في الجلسات، بلغة بسيطة وقريبة.

تعرّف عليها

مقالات قد تهمك

هل أنت مستعد للبدء؟

الخطوة الأولى دائماً هي الأصعب، لكنها الأهم. تواصل معي واجعلها خطوتك الأولى نحو حياة أكثر وضوحاً.

تواصل معي الآن