«أنا متضايق». كم مرة قلناها ونحن نقصد شيئاً أدق بكثير: خيبة، أو غيرة، أو وحدة، أو خوف من الرفض؟ الكلمات التي نملكها لوصف مشاعرنا تحدد إلى حد كبير قدرتنا على التعامل معها.
سمِّها لتروّضها
تشير الأبحاث إلى أن مجرد تسمية الشعور بدقة يخفف من حدّته، إذ ينتقل الدماغ من وضع الإنذار إلى وضع الفهم. الشعور الذي نسمّيه يصبح شيئاً نحمله، لا شيئاً يحملنا.
المشاعر رسائل، لا أوامر. نقرأها، ثم نقرر.
وسّع مفرداتك العاطفية
- بدل «حزين»: هل هو فقد؟ خيبة؟ حنين؟ وحدة؟
- بدل «غاضب»: هل هو ظلم؟ إحباط؟ تجاهل؟ تعب؟
- بدل «قلق»: هل هو خوف من المجهول؟ من الحكم؟ من الفشل؟
كلما اتسعت لغتك الداخلية، اتسعت مساحة الاختيار بين ما تشعر به وما تفعله.

بقلم
جمانة هاشم
معالجة نفسية شغوفة بمساعدة الناس على فهم أنفسهم. تكتب هنا عن الأسئلة التي تتكرر في الجلسات، بلغة بسيطة وقريبة.
تعرّف عليها


