نحمل الماضي معنا بطرق لا ننتبه لها: في ردة فعل سريعة، في خوف لا نعرف مصدره، في جملة قيلت لنا قبل عشرين عاماً وما زالت تتردد في رؤوسنا.
التصالح ليس النسيان
التصالح مع الماضي لا يعني أن ما حدث كان مقبولاً، ولا أن علينا أن ننساه. يعني أن نتوقف عن السماح له بأن يقرر حاضرنا نيابة عنا. أن نرى الجرح بوضوح، ونعترف بأثره، ثم نختار ما نفعله به.
لا نستطيع تغيير ما حدث، لكننا نستطيع تغيير القصة التي نرويها عنه.
خطوات في الطريق
- ١اعترف بما حدث كما حدث، دون تهويل أو تهوين.
- ٢اسمح لنفسك بالمشاعر المؤجلة: الحزن والغضب لهما مكان.
- ٣افصل بين ما حدث لك ومن تكون أنت الآن.
- ٤ابحث عن المعنى، لا عن المبرر.
الماضي جزء من قصتك، لكنه ليس نهايتها. والفصول القادمة ما زالت تُكتب.

بقلم
جمانة هاشم
معالجة نفسية شغوفة بمساعدة الناس على فهم أنفسهم. تكتب هنا عن الأسئلة التي تتكرر في الجلسات، بلغة بسيطة وقريبة.
تعرّف عليها


